الشيخ محمد آصف المحسني
191
رنگارنگ يا كشكول درويشى (فارسى)
الوجود ؛ العلم الذاتى و القدرة الذاتية و الحياة الذاتية التى هى « 1 » اما بمعنى الوجود على احتمال ذكرناه فى صراط الحق ، او بمعنى كونه تعالى عالما و قادرا كما ذكره اهل الكلام ، او بمعنى امر آخر لانعلمه كما هو الاظهر ، و ليس له صفة ذاتية غير هذه بحيث ترجع اليها اصالة عدم الجعل والاعتبار . و اما الارادة : فليست له تعالى ارادة كارادتنا اى القصد اصلا ، و قد فسرت الاحاديث ارادته بإحداثه و فعله فهى فى حقه تعالى صفة فعلية لاذاتية . فلا نعقل له تعالى اعتباراً يقال « ان الاصل عدم تعلقه بالاحكام » . و الخلاصة ان صحة كلام السيد الاستاذ و بطلانه عندى موقوفان على صحة تعقل الاعتبار فى حقه تعالى و عدمها و أن تشريعه هل يرجع اليه ام الى علمه الذاتى الازلى ؟ فعلى الاول يتم كلامه ، و على الثانى - كما هو الظاهر - يتم قول المشهور بجريان الاصل فى الاحكام . و حينئذ لايجرى الاصل فى نفى الحكم اذا شك فى جعله ، اى لاتصح اصالة العدم الازلى فى الاحكام الكلية الالزامية . بحث حول الاستصحاب و اماالموضوعات الخارجية فسيدنا الاستاذ الخوئى ( قدس الله نفسه ) يقول بجريان الاصل فيها مطلقا و لكنه عندى غير متين ، بل لابد فيه من التفصيل على ما ذهب اليه سيدنا الحكيم ( رض ) فى طهارة المستمسك ، و ببالى ان المحقق العراقى ( الاراكىالآغا ضياء ) قدس الله نفسه ايضا اختاره و لعله ( ره ) اول من فصل هذا التفصيل و تبعه السيد الحكيم ( قده ) و ملخصه ان الاصل فى العدم الازلى للموضوعات انما يجرى فيما اذا عد المستصحب فى نظر العرف من لوازم الوجود
--> ( 1 ) - أى الحياة فانها امر يحصل من ارتباط الروح بالبدن المادى الكثيف كا الانسان و الحيوان مثلًا أو اللطيف كما فى الملك و الجن مثلًا ولا نعقل له معنى فى حقه تعالى . إذ ليس له روح و بدنٌ .